الاثنين، 1 فبراير 2010

اعتقال سلفين

علن مسؤول أمني أردني الأحد 31-1-2010 اعتقال أكثر من أربعين سلفيا يشتبه في أن لهم علاقة بالهجوم الانتحاري الذي نفذه أردني في أفغانستان وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في 30 كانون الأول (ديسمبر).


وقال المسؤول الأمني إن "الأجهزة الأمنية اعتقلت أكثر من 40 شخصا من المقربين من التيارات السلفية الجهادية ومنهم كان محكوم سابقا في قضايا أمن دولة".

وأضاف أن "حملة الاعتقالات بدأت بعد عملية خوست" في أفغانستان، موضحا أنها شملت "إربد والرصيفة والسلط وعددا من مناطق المملكة من أجل التدقيق الأمني والتحقيق على خلفية قضايا مختلفة".

وفجر الأردني همام خليل البلوي نفسه في قاعدة أميركية في خوست قرب الحدود الباكستانية في 30 كانون الأول (ديسمبر) ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر السي.اي.ايه إضافة إلى ضابط استخبارات أردني.

وهذا الهجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف أجهزة الاستخبارات الأميركية منذ 1983.

وأقر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في بداية كانون الثاني (يناير) في واشنطن، بأن بلاده تقوم بدور في عملية مكافحة الإرهاب في أفغانستان، مؤكدا أن عمان تنوي تعزيز عملياتها في هذا البلد.

ليست هناك تعليقات: